ماذا يبني العرب بالذكاء الاصطناعي؟
عيّنة الربع الثالث 2026: 10,021 مشروعًا حقيقيًا بالعربية، من أصل 15,403 مشروعًا مُصنَّفًا على منصة Stunning — ماذا يبني العرب، ولمن، وأي أنظمة يطلبون.
(من أصل 15,403 مُصنَّفًا)
(الأشهر الستة الأخيرة)
(متجر، ERP، SaaS، حجوزات…)
النوع الأكثر طلبًا
في أي المجالات يبني العرب؟
حصة كل مجال من مشاريع العيّنة. التعليم والتجارة يتصدران الحجم، تليهما التقنية والإعلام والرعاية الصحية — ثم شريط طويل من الأعمال الحقيقية: وكالات تسويق، مكاتب محاسبة، مطاعم، متاجر أزياء، أندية لياقة، شركات سفر وشحن.
النسب من 10,021 مشروعًا بالعربية؛ ~12% مشاريع عامة غير مصنّفة لا تظهر هنا.
أي أنظمة يطلبونها؟
المتاجر الإلكترونية تتصدر الطلب، تليها أنظمة الإدارة (ERP) ثم تطبيقات SaaS الكاملة — بينما صفحات الهبوط، أبسط ما يمكن طلبه، لا تتجاوز 12.6%. العرب لا يطلبون «مواقع» بل أنظمة تشغّل أعمالًا: 56% من الطلبات أنظمة أعمال (متجر، ERP، SaaS، حجوزات، سوق، CRM).
تصنيف آلي لوصف كل مشروع؛ النسب من 10,021 مشروعًا بالعربية.
مَن يبني؟
صنّفنا كل مشروع في العيّنة حسب شخصية الباني، فظهرت ثلاث فئات واضحة: أصحاب الأعمال القائمة (41%) — المصنع والمحل والعيادة والمطعم ومكتب المحاسبة والمكتب العقاري — الذين يأتون بمشكلة تشغيل محددة ويطلبون نظامًا يحلّها؛ المهنيون المتخصصون (12%) — طبيب، محاسب، مهندس — الذين يبنون واجهة رقمية لخدمتهم أو أداة داخلية لعملهم؛ والمجرِّبون لأول مرة (30%)، الذين يأتون لاختبار ما يمكن للذكاء الاصطناعي أن يبنيه.
الطلب يتسارع
نمت التسجيلات الشهرية على المنصة بنسبة +92% خلال الأشهر الستة الأخيرة. مشاريع التعليم وحدها بلغت نحو 1,100 مشروع عربي في العيّنة، والتجزئة تتجاوز 950 — وهو ما يؤكد أن الذكاء الاصطناعي لم يعد أداة تجريب للعرب، بل طريقًا عمليًا لبناء أنظمة العمل اليومية.